مرتضى الزبيدي
441
تاج العروس
والعَنَاجِيجُ : " من الشَّبَابِ أَوَّلَه " . وهذا يَذكره ابن منظور ولا غيره ( 1 ) . والعَنْجَجُ ، بالفتح " ، هكذا عندنا على وزن جَعْفَر في النُّسْخ ، وهو وَهَمٌ ، والصَّواب : العَنَجْنَج ، بزيادة النّون بين الجيمين ، ومثلُه في الصّحاح مضبوطاً ، وذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ : وهو " العَظِيمُ " . وأَنشد أَبو عَمْرٍو لهِمْيَانَ السَّعْدِيّ : * عَنَجْنَجٌ شَفَلَّحٌ بَلَنْدحُ ( 2 ) * العُنْجَج ، " بالضَّمّ : الضَّيْمَرَانُ " من الرَّياحِينِ . وقال الأَصمعيّ ( 3 ) ولم أَسمعه لغيرِ اللّيث . وقيل : هو الشَّاهِسْفَرَمُ ( 4 ) . ورَجلٌ مِعْنَجٌ ، " المِعْنَجُ ، كمِنْبَر : المُتَعَرِّضُ للأُمور " ، وفي بعض النُّسَخ : المُعْتَرِض ( 5 ) . " وعَنْجٌ " بفتحٍ فسكون " ويُحَرَّك : جَدُّ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمن ، من كبار أَتباعِ التابعين " . " وأَعْنَجَ " الرّجُلُ : " اسْتَوْثَفَ من أُمورِه " ، وهو كِنَابَةٌ عن الوفاءِ بالعُهُود ، أَعْنَجَ الرجُلُ " اشْتَكَى " من عِنَاجِه ، أَي " من صُلْبِه " ومَفَاصِله . " وعَنْجَةُ الهَوْدَجِ ، محرَّكَةً : عِضَادَتُه عند بابِه " يُشَدّ بها البابُ ( 6 ) . * ومما يستدرك عليه : العِنَاجُ : ما عُنِجَ به . وفي الأَساسِ عِنَاجُ النّاقَةِ : زِمَامُها ، لأَنَّهَا تُعنَجُ به أَي تُجذَب . والعَنَجُ ، مُحَرَّكَةً : جماعةُ النّاسِ . ومن المجاز ، وأَعرابيّ فيه عُنْجُهِيَّةٌ : جَفاءٌ وكِبْرٌ . وفي حديثِ ابن مسعودٍ : فلمّا وضعْتُ رِجْلي على مُذَمَّرِ أَبي جَهْل ، قال : اعْلُ عَنِّجْ . أَراد : اعْلُ عَنِّي ، فأَبدل الياءَ جيماً . [ عنبج ] : " العَنْبُج ، بالضّمَ : الأَحْمَقُ " . وفي التهذيب : العُنْبُج : الضَّخْمُ " الرِّخْوُ والثَّقِيلُ " من الرّجال الذي لا رأَيَ له ( 7 ) ، وقال أَيضاً : العُنْبُج : الضَّخْمُ الرِّخْوُ الثَّقِيلُ من كلّ شَيْءٍ ، وأَكثرُ ما يُوصَفُ به الضِّبْعانُ . وقالا للَّيث : العُنْبُج : الثَّقيل من النّاس . وقال غيره ( 8 ) : العُنْبُج : الوَتَرُ الضَّخْمُ الرِّخْوُ " العُنْبوجِ ، فيهما " أَي في المَعْنَيينِ . والعُنَابِجُ ، " كعُلاَبِطٍ : الجَافِي " الغليظُ الثَّقِيلُ . [ عنثج ] ، [ عنشج ] : " العَنْثَجُ ، كجَعفرٍ وعُلابِطٍ ، بالثّاءِ المثلّثة بعد النّون ؛ هكذا في نسختنا ، والّذِي في اللّسَان وغيره بالشّين بدل الثّاءِ : وهو " الغادِر [ الفادر ] * السَّمِين الضَّخم " . وفي التهذيب : العَنْشج : المُتَقَبِّضُ ( 9 ) الوَجْهِ السَّيِّئُ المَنْظَرِ . وأَنشدَ لبِلالِ بنِ جَرِيرٍ ، وبَلَغَه أَن مُوسى ابنَ جَريرٍ إِذا ذُكِرَ نَسَبَه إِلى أُمِّه ، فقال : يا رُبَّ خالٍ لي أَعَزَّ أَبْلَجَا * من آلِ كِسْرَى يَغْتَدِي مُتَوَّجَا * ليس كخَالٍ لك يُدْعَى عَنشجَا ( 10 ) هكذا مضبوطٌ عندنا في نُسْخَةِ اللسان بكسر العينِ ضبْطَ القَلم ( 11 ) ، فليُحَرَّر . [ عنفج ] : " العَنْفَجِيجُ " كزَنْجَبيلٍ : " النَّاقَةُ البَعيدةُ ما بين الفُروجِ ، أَو الحَديدةُ المُنْكَرَةُ منها " ، أَي من النُّوقِ المفهوِم من الناقةِ " أَو المُسِنَّةُ الضَّخْمةُ " . ونَاقَةٌ عَفَنْجَجٌ : عَنْفَجِيجٌ . قال تميمُ بنُ مُقْبِلٍ : وعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَا * حَرْفٍ طَليحٍ كَرُكْنٍ خَرَّ من حَضَنٍ
--> ( 1 ) في التكملة : وعناجيج الشباب : أوله . ( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله لهميان الخ . قال في التكملة متعقبا الجوهري : وليس لهميان على الحاء رجز . ( 3 ) في اللسان : " وقال الأزهري " والقول للأزهري كما في التهذيب . ( 4 ) عن اللسان ، وبالأصل : الشاه هسفرم . ( 5 ) في التهذيب عن ابن دريد : رجل مغنج : يتعرض للأمور وفي اللسان : رجل معنج : يعترض في الأمور . ( 6 ) الأصل واللسان ، وفي التهذيب : تسد الباب . ( 7 ) عبارة التهذيب : العنبج من الرجال : الفخم الرخو الذي لا رأي له ولا عقل . ( 8 ) هذا قول النضر كما في التهذيب . ( * ) وردت بالمطبوعة الكويتية الغادر . ( 9 ) بالأصل : " العنثج المنقبص " وبهامش المطبوعة المصرية : " قوله وفي التهذيب العنثج مقتضى الشاهد الآتي أن يكون بالشين المعجمة كما في اللسان " وما أثبت عن اللسان . ( 10 ) " كخال " عن اللسان ، وبالأصل " لخال " . ( 11 ) كذا وضبط اللسان بفتح العين ضبط قلم .